-->
كوم بدار كوم بدار
recentpost

آخر الأخبار

recentpost
recentposts
جاري التحميل ...
recentposts

الشهيد "حاتم ماهر" شهيد قبل نهاية خدمتة بأيام


" كان فاضل له اربع ايام ويخلص جيشه " بهذه الكلمات الممتزجه بالدموع وإحساس الفقد بدأ الحاج ماهر مازن محمد حديثه عن ولده وفلذة كبده الشهيد  حاتم الذى استشهد فى يوم السابع والعشرين من يوليو عام 2016 ، حيث قضى الشهيد اجازته الأخيره مع عائلته فى القريه ومن قبل قضى  عيد الفطر وشارك ابناء عمومته فرحة العيد والتقط الصور التذكارية حيث كان يلتف حولهم ويناديهم كلا باسمه وكأنه يشعر بأنها أخر لحظات حياته معهم فأراد أن يترك لهم بعض الذكريات والصور التى يتذكرونها بها .

منذ عدة ايام كان هنا وجلس بجوارى وقال لى إن شاء سوف أقوم بتسلم الشهادة والرجوع اليكم لمشاركة اخوتى فى العمل بالزراعه وتجارة مواد البناء وانا نويت ان ازوجه مع اخيه الاكبر بعد انتهاء فترة الجيش ..
نظر الى وكأنه يودعنى بنظراته الحزينه ..
 فى عصر يوم 27/7 اتصل بى القائد أحمد إبراهيم قائد الكتيبه وقالى البقاء لله .. ابنك شهيد .. عاش راجل ومات راجل .. لم اشعر بما قال لى ولم أشعر بنفسى الا والدموع تزرف من عينى وانا اقول انا لله وانا اليه راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون ..
التف الاقارب وابناء القريه كلهم وتجمعوا أمام المنزل الكل جاء ليقف معنا فى تلك اللحظه العصيبه .. كل الشباب الذين أحبوا الشهيد ذو الاثنين والعشرين عاما كان الجميع يشهد له بحسن الخلق والاحترام والمحبه من الجميع ..
لا أدرى كيف مرت تلك الليله علينا ونحن فى انتظار وصول الشهيد حتى صباح اليوم التالى توجهت جموع غفيره من اهالى القرية ومن حولها الى مطار سوهاج وتحركت الى مدافن العائلة بقرية كوم بدار حيث مشهد الوداع الاخير .. ما أصعبه من مشهد حيث لاكلمات تصف تلك اللحظات التى تودع فيها فلذة كبدك فى ريعان الشباب الى مثواه الأخير ... ولكن مايصبرنا أنه شهيد مات فداءا لوطنه وأبناءه ..
انفجار لغم أثناء مرور دورية استكشافيه .. جنوب سيناء بعد عدة ضبطيات واشتباكات مع الارهابيين .. أودت بحياة الشهيد حاتم مع اصابة بعض زملائه .
هذا ما قاله الجنود المرافقين لجثمان الشهيد .. نعوا الشهيد واثنوا جميعا على اخلاقه ثم ودعونا ...
تقابلنا مع بعض من اصدقاء وابناء عم الشهيد .. مصطفى عزالدين ابن عم الشهيد قال ان الشهيد كان من احب الشباب الى قلبى واننا كنا دوما نعمل سويا ونتشارك اوقاتنا . .. فى العيد التقط معنا الصور ثم ودعنا بلا عوده ..
أحمد مصطفى كمال احد جيران الشهيد .. ذرفت الدموع من عينه عند سؤالنا عن المرحوم حاتم .. ربنا يرحمه كان من اخلق الناس ومؤدب وراجل ف مواقفه ويوقف مع الغريب قبل القريب ..
بالعوده الى والد الشهيد أكد أن حق ولده لن يضيع وانه واثق ان الجيش المصرى برجاله سيثأرون له ولاخوته الذين سبقوه بالشهاده .

وبسؤاله عن تكريم الدولة لاسم الشهيد قال ذهبنا الى رحلة حج عن طريق القوات المسلحه وتم اتتاح معهد فى الطرفه بسنات كاترين جنوب سيناء باسمه الشهيد
واخيرا تم تسمية المعهد الدينى الابتدائى هنا فى القريه باسمه ايضا ..

وأكد ان قادة الشهيد وزملائه يتصلون به دوما ويطمئنون على احواله ويدعون للشهيد بالمغفره والرحمه
وفى النهايه اطلب من قواتنا المسلحه وابنائنا فى سيناء ..ان يكونو صفا واحدا ويدا واحده ضد الارهاب الغاشم الذى نال من ارواح الكثير منهم ..
رحل الشهيد بجسده ولكن بقيت روحه وسيرته الطيبه بين الجميع ...


















التعليقات