الكثير من الناس يعتبرون الأشياء( القديمة ) لديهم لا جدوى لها ولا منفعة منها بل أن وصف الأشياء بأنها قديمة يكون غالبًا وصفًا مسيئًا لتلك الأشياء إلا أن اسم القديمة هومصدر فخرها ودلالة أصالتها وعراقتها كونها أول منارة للعلم بكوم بدار فصارت كشجرة عظيمة معطاءة قد لا يسرك منظرها الخارجي بقدر ما تشتهي جميل ثمارها فلكم تخرج في المدرسة القديمة بكوم بدار العديد والعديد من ابنائها النجباء فكانت بحق شمس المعرفة الأولى التي أشرقت على أرض بلدتنا وتعود لحظات ميلادها الأولى إلى العام ١٩٣٢ تقريبًا وقد تم تجديدها في العام 2017 إلا أن المدرسة تظل مرتدية ثوبها الأول الذي كانت عليه وقت تخصيصها كمدرسه ابتدائية وكأن جدرانها تقف كالشجرة الشامخة رافضة الخضوع لأحكام التغيير التي تحدثها الأيام والسنين فتراها رافضة أن تمحو ذكريات متعلميها من أذهانهم فهم إذ يرونها يسبحون معها في ذكريات طفولتهم البريئة يتلمسون في حوائطها المبنية بالطوب اللبن أيام طفولتهم الأولى وهم يصعدون السلم التعليمي في كفاح رائع يحسب لهم فقد كانت المدرسة الأقدم بل والأوحد في كوم بدار وقل إن شئت في مركز المنشاه كله لذلك كانت تستقبل الطلاب من خارج البلدة إلى جانب أبناء بلدتنا كوم بدار وهي لا تزال إلى اليوم تحمل شعلة العلم لأبنائنا الطلاب وتواصل رسالتها جيلا بعد جيل.
الكثير من الناس يعتبرون الأشياء( القديمة ) لديهم لا جدوى لها ولا منفعة منها بل أن وصف الأشياء بأنها قديمة يكون غالبًا وصفًا مسيئًا لتلك الأشياء إلا أن اسم القديمة هومصدر فخرها ودلالة أصالتها وعراقتها كونها أول منارة للعلم بكوم بدار فصارت كشجرة عظيمة معطاءة قد لا يسرك منظرها الخارجي بقدر ما تشتهي جميل ثمارها فلكم تخرج في المدرسة القديمة بكوم بدار العديد والعديد من ابنائها النجباء فكانت بحق شمس المعرفة الأولى التي أشرقت على أرض بلدتنا وتعود لحظات ميلادها الأولى إلى العام ١٩٣٢ تقريبًا وقد تم تجديدها في العام 2017 إلا أن المدرسة تظل مرتدية ثوبها الأول الذي كانت عليه وقت تخصيصها كمدرسه ابتدائية وكأن جدرانها تقف كالشجرة الشامخة رافضة الخضوع لأحكام التغيير التي تحدثها الأيام والسنين فتراها رافضة أن تمحو ذكريات متعلميها من أذهانهم فهم إذ يرونها يسبحون معها في ذكريات طفولتهم البريئة يتلمسون في حوائطها المبنية بالطوب اللبن أيام طفولتهم الأولى وهم يصعدون السلم التعليمي في كفاح رائع يحسب لهم فقد كانت المدرسة الأقدم بل والأوحد في كوم بدار وقل إن شئت في مركز المنشاه كله لذلك كانت تستقبل الطلاب من خارج البلدة إلى جانب أبناء بلدتنا كوم بدار وهي لا تزال إلى اليوم تحمل شعلة العلم لأبنائنا الطلاب وتواصل رسالتها جيلا بعد جيل.








